languageFrançais

تونس: اغتنام فرص الذكاء الاصطناعي يقتضي أسُسًا رقمية متينة ومستدامة

أكّد وزير تكنولوجيات الاتّصال، سفيان الهميسي، على أنّ الاستخدامات المسؤولة للذكاء الاصطناعي تُتيح اليوم فرصًا مُهمّة لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا، مُشدّدًا على أنّ اغتنام هذه الفرص يقتضي إرساء أسس رقمية متينة ومستدامة.

وأوضح، في كلمة ألقاها الأربعاء بسيول، خلال الاجتماع الوزاري للتعاون الاقتصادي الكوري الإفريقي المنعقد من 8 إلى 11 سبتمبر الجاري تحت شعار «توظيف الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية لتحقيق التحول في إفريقيا»، أنّ هذه الأسس تشمل تطوير بنية تحتية رقمية مرنة، وضمان توفير الطاقة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية، إلى جانب الاستثمار في تطوير المهارات والكفاءات.

وترأس الهميسي، بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، الوفد التونسي المشارك في الاجتماع الوزاري، الذي يشارك فيه ممثلون عن 45 دولة إفريقية، ويتزامن مع الاحتفال بمرور 20 عامًا على تأسيس مجلس التعاون الاقتصادي الكوري الأفريقي.

"تونس ملتزمة بالانخراط في هذا المسار"

وأكّد على أنّ تونس ملتزمة بالانخراط في هذا المسار من خلال مواصلة تطوير خدماتها الرقمية ودعم الابتكار، معتبرًا أنّ التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يُمثّلان رافعة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفتح آفاق جديدة أمام البلدان الإفريقية.

ودعا الوزير إلى تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يُتيح تبادل الخبرات والمعارف وتطوير القدرات، مُثمنًا في هذا السياق دور منصة التعاون الاقتصادي الكوري الأفريقي في بناء القدرات وتوفير آليات تمويل مبتكرة من شأنها تحويل الرؤى والاستراتيجيات إلى مشاريع ومبادرات ملموسة.

واستعرض الهميسي، في عرض قدمته تونس خلال الاجتماع حول «بناء البنية التحتية الرقمية لتمكين اعتماد الذكاء الاصطناعي في إفريقيا»، التجربة التونسية في المجال، مبرزًا ما حققته البلاد من مؤشرات في مجال التغطية بالإنترنت ذات التدفق العالي والربط الدولي بالإنترنت، فضلًا عن تطوير الخدمات الإلكترونية اعتمادًا على الهوية الرقمية ودعم الابتكار من خلال منظومة المؤسسات الناشئة.